منتديات الأستاذ منتصر التعليمي
حللت اهلا ونزلت سهلا ، في منتدى طلبة المركز العالي للتأهيل

منتديات الأستاذ منتصر التعليمي


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
يعلن المنتدى عن فتح مجال لقبول مشرفيين على المنتدى يسهمون في اثراء المنتدى بالمواضيع العليمية ويفضل طلاب العلم في كافة المجالات

شاطر | 
 

 تخطيط المدن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف علي
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 5
نقاط : 2969
نشاط العضو : 0
تاريخ التسجيل : 17/10/2009

مُساهمةموضوع: تخطيط المدن   الجمعة نوفمبر 13, 2009 6:43 am

تخطيط المدن العربية الإسلامية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المراجعة الحالية (غير مراجعة)


اذهب إلى: تصفح, البحث

ليس هناك تعريف متفق عليه للمدينة الإسلامية، فبعض المستشرقين يحددون عناصر معمارية معينة لوصف المدينة الإسلامية ويؤكدون على أن المدن الإسلامية أخذت عناصرها وسبل تخطيطها من المدن الرومانية والساسانية وغيرها. في أواسط القرن العشرين وعند ظهور عدد كبير من المعماريين والمخططين العرب والمسلمين رفضوا تلك التحليلات ورأوا عدم وجود شيء اسمه المدينة الإسلامية لإختلاف المدن الإسلامية وتنوعها، من هؤلاء رفعت الجادرجي و جميل عبد القادر أكبر. في العقدين الأخيرين من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين ظهرت مجموعة أخرى من المفكرين ترفض كلا الرأيين وترى العودة إلى أصول العمارة والتخطيط الإسلامي لمعرفة الحقيقة.

يرى حكيم (1986) أن التخطيط في المدن الإسلامية يعتمد بالدرجة الأساس على واحد من أربعة: القرآن، السنة، الفقه والشريعة.

محتويات

[أخفِ]

1 أول تخطيط عمراني في الإسلام
2 المدن الإسلامية الجديدة
3 بدء التغيير – العمران في العصر الأموي
4 فقه البنيان
5 مواضيع متعلقة
6 المصادر


[عدل] أول تخطيط عمراني في الإسلام

بدأ تخطيط المدن والعمارة الإسلامية منذ الهجرة إلى المدينة المنورة حين أصبح للمسلمين مدينتهم الأولى، وكانت تقع على طريق التجارة إلى الشام وذات تربة خصبة ومياه وفيرة مقارنة بمناطق أخرى في الحجاز وعلى هذا كان ليثرب بنية اقتصادية جيدة حيث توفرت فيها الزراعة والتجارة بالإضافة إلى بعض الصناعات الحرفية مثل التعدين. كانت يثرب أيضا تتميز بتنوع ديموغرافي يمثله وجود اليهود بكثرة كما كانت تفتقر إلى سلطة سياسية مركزية مما أدى استمرار الخصومات وتحولها إلى حالة دائمة فيها.

حين سيطر عليها الإسلام كان أول تغيير يحدث هو ظهور السلطة المركزية المتمثلة بالرسول محمد وانتهاء فجائي للخصومات بين الأوس والخزرج، سكان المدينة مما أدى إلى ضعف تأثير اليهود الذي كان غالبا فيما سبق.

نواة التغيير العمراني كانت بناء المسجد النبوي في أرض في وسط المدينة أبتيعت للمسجد. ثم شقت طرق رئيسية تصل المسجد بالضواحي، فقد أشارت الروايات التاريخية إلى طريق يمتد من المسجد ويتجه غربا حتى يصل إلى جبل سلع وطريق من المسجد يخترق منازل بني عدي بن النجار ويصل إلى قباء جنوبا ومن قباء وجد طريق يتجه شمالا إلى البقيع. كانت الشوارع قياسية فقد كان عرض الشارع الرئيسي سبعة أذرع، والذي يتفرع منه خمسة أذرع والشارع الأصغر ثلاثة أذرع. غطيت شوارع المدينة في حينها بالحصى.

حين وصل المهاجرون إلى المدينة وهب لهم الأنصار بعض الأراضي الفارغة ليسكنوا فيها، وقد قسمت الأرض بطريقة قبلية حيث أن كل قبيلة أعطيت أرضا يخططونها كما شاءوا. وأنشأت هذه نواة لتخطيط المحلات السكنية طوال الفترة الإسلامية حيث أن المحلة نفسها تقتطع لها أرض محددة ويقوم ساكنيها بتنظيمها كما يرون مناسبا. إلا أن بعض المباني العامة كانت تخطط مركزيا فقد روى جابر بن أسامة قال: لقيت رسول الله بالسوق في أصحابه فسألتهم أين يريد، فقالوا: اتخذ لقومك مسجدا، فرجعت فإذا قومي فقالوا خط لنا مسجدا وغرز في القبلة خشبة.

كانت تنظيم السوق بلا مباني حيث أن الأرض كانت تترك فضاءا ويأتي التجار ببضائعهم فيستخدمون موقعا يبقى لهم حتى آخر النهار ولكنه ليس محجوزا لهم دوما فقد تركت الأرض مشاعا حتى قيام الدولة الأموية .

بالإضافة إلى ذلك فقد اهتم الرسول بتوفير المرافق العامة حيث أقام الرسول خيمة بالمسجد لأجل التداوي، كما أقيمت دور الضيافة لاستقبال الوفود كان أهمها دار عبد الرحمن بن عوف واتخذت مواضع لقضاء الحاجات تسمى المناصع واختيرت مواضع للذبح بعيدا عن السكان، وعين مكاناً لصلاة العيد.

في نفس الوقت وبالموازاة مع البناء قام الرسول بإعادة تنظيم المدينة إداريا واجتماعيا حيث أن أول عمل هو الموآخاة بين المهاجرين والأنصار والذي حقق الكثير من الأهداف أهمها المساعدة على دمج المهاجرين في المجتمع الجديد وتقوية الأواصر بينهم وبين الأنصار والتأكيد على أهمية التكافل الاجتماعي.

كانت تأثير الرسول على تخطيط المدينة كبيرا جدا واستمر هذا التأثير طيلة قرون طويلة حيث أن الكثير من المبادئ التي أعتمد عليها في تخطيط وإدارة المدن الإسلامية منذ ذلك الحين حتى نهاية القرن التاسع عشر كان يرجع في أساسه إلى هذا النموذج.

[عدل] المدن الإسلامية الجديدة

بعد توسع الدولة الإسلامية في صدر الإسلام أسست العديد من المدن أو القواعد العسكرية التي تحولت إلى مدن. أهمها هي البصرة في 633 والكوفة في 638 والفسطاط في 642 والقيروان في عام 665 ميلادي. يتشابه تخطيط هذه المدن إلى حد كبير كما يتشابه مع تخطيط المدينة المنورة مما يظهر تأثيرها على المدن الإسلامية الأولى هذا إضافة للعديد من المدن التي كانت قائمة قبل الإسلام واخذت الطابع الإسلامي حيث ان الجامع وسط المدينة ومركز الحكم وادارة الدولة وبيت المال كما كان الحال في مدينة دمشق .

وهذا النمط الذي اتبع فكان أول ما يبنى في المدينة الإسلامية المسجد الجامع ويكون في وسطها ويبنى حوله مبنيان رئيسيان هما دار الإمارة وبيت المال. وبجوار المسجد كانت تخصص أرض للسوق تترك فضاءا كما في المدينة ولم يكن يسمح بالبناء فيها في حينه. بعد ذلك كانت تخط أراض بينها شوارع رئيسية للقبائل المختلفة ويترك تخطيط هذه الأراضي للقبائل كما هو الحال في المدينة. في وسط كل من تلك الخطط كان مسجد يسمى مسجد الصلوات الخمس، حيث يصلي فيه الناس ويجتمعون يوم الجمعة في المسجد الجامع.

كان بناء مساجد الخطط إلزاميا حيث أنه كان لها دور في إدارة المدينة فقد كان فيه المجلس الذي يجتمع فيه الناس ويحكم بينهم ويعلمون أولادهم فيه وكانت بعض المرافق العامة الخاصة بالخطة ملاصقة أو مجاورة لها مثل السوق والحمام والفرن وغيرها. وكانت أوامر وتعليمات الخليفة أو الأمير للقبيلة تصل إلى هذه المساجد أو المجالس.

بالإضافة إلى ذلك كان في ذلك المجلس سجل بالمقيدين في الجند الرسمي من أهلها، وكان في دار الإمارة ديوان يشبه يسجل فيه أسماء أهل القبائل وفي أي خطة هم.

أهم ما يميز تلك المدن هو عدم بناء أسوار لها بل كانت تحصن طبيعيا باختيار موقع جيد.

[عدل] بدء التغيير – العمران في العصر الأموي

أضاف الأمويون الكثير من المرافق العامة للمدينة وتطور العمران بشكل ملحوظ في العهد الاموي واتضح بالتخطيط السليم للمدن والابنية مثل منشأت الحكم ودور العلم والمشافي والشرطة والدواوين ودور العبادة ودوائر الحكم المختصة وغيرها ، وكانوا يضعون هذه المرافق إما في المركز مع المرافق الرئيسية أو على طول الشوارع الرئيسية التي تربط الضواحي بمراكز المدن واتضحت بشكل منظم في دمشق . كما بنوا القصور المميزة وعرفت القصور الاموية بروعة بنائها ونافست دار الخلافة ودور الإمارة . أضف إلى ذلك، سمح الأمويين للناس بالبناء في الأسواق فلم تعد أرضا فضاءا بل أنها أصبحت مبنية والدكاكين ثابتة فيها وكانت بداية لآنشاء الاسواق الثابته في العصور الإسلامية اللاحقة وتميز العصر الاموي بطراز من البناء واسلوب انتشر في كافة البلاد وعرف بطراز البناء الاموي .

ونظرا للتوسع الكبير في الحضارة الإسلامية في العهد الأموي فإن الطراز الأموي في البناء كان أول طراز إسلامي حقيقي نظرا لتأثره بالحضارات السابقة وإضافة الأفكار الإسلامية عليها فكان اسلوب العمارة الاموية المتميز .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تخطيط المدن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الأستاذ منتصر التعليمي  :: المنتدى الثقافي والعلمي :: حوارات الطلبة-
انتقل الى: